- إلغائك لذاتك يبدأ برؤيتك للواقع من خلال آراء الأخرين وأفكارهم .


- القلم هو الكائن الذي لا يعيش إلا حين ينزف .


- المستقل -


.........


مدونتي .. أوجاع وطن تنحت في صخر صلد .


مقالات - إصدارات .


جميع الحقوق محفوظة للكاتب : تركي سليم الأكلبي .


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عائلة أبو يوسف !

كتبها تركي الأكلبي ، في 21 يونيو 2009 الساعة: 21:05 م

 

 

عائلة أبو يوسف !

 

صابر وصالح ، سارة ومنيرة .

هم ( الربله ) أو العناقيد " غير الأخيرة " في عائلة أبو يوسف .

حصلوا قبل أربعة أعوام على نسبة 99%  إلى 96%

في اختبارات الثانوية العامة " علمي " ولكن نتائج اختبارات

القياس وقفت لهم عائقا دون مواصلة تعليمهم في الجامعات

فقد تراوح مجموع دراجاتهم بين 54 إلى 51 % .

وبما أن شهادة الثانوية العامة لم تعد تؤهل حاملها للالتحاق

بأي وظيفة بسهولة - ولا بصعوبة في أحيانا كثيرة –

فظلوا عاطلين عن التعليم والدراسة معا وحرموا منهما معا .

ومع الفراغ والتسكع انحرف صالح ، ولم يعد صالحا كما كان ،  فغرق بانحرافه في وحل الانحطاط الأخلاقي :

فمن السرقة ، إلى المخدرات ، إلى الاستخدام السيء لتقنيات الاتصال ، إلى ممارسة الرذيلة بشتى أنواعها ، وأصبح صيد ثمين

لكل فكر منحرف فألتحق مؤخرا بالتنظيمات الجهادية باعتباره تائبا يقتل الكفار ويُقتل في سبيل الله على أمل أن يستقبله عند باب السماء الأولى 30 حورية من الجنة وعند باب الجنة 70 حورية أخر كما علمه شيخه .

ولحض يبدو إلى الآن حسن ظل صابر متماسكا ومستقيما رغم الفراغ العملي والعلمي والعاطفي حتى التحق بوظيفة جندي في الدفاع المدني بعد حصوله علي الثانوية العامة .

والتحق سعيد بوظيفة جندي أول في الشرطة بعد حصوله على الشهادة الجامعية .

وعمل مسعود في شركة خاصة كرجل أمن براتب لا يتجاوز الألف ومايتي ريال .

وهاهو محمد يفضل العمل نادلا في مطعم كبير بناء على نصيحة

أخاه الكبير غازي ! ففرحت عائلة أبو يوسف بقرار محمد وظنت

أن ( عقدته انحلت !) .

ولكن سعادة العائلة بعمل محمد لم تخفي حزنها الشديد على موت سعيد الذي لم يكن سعيدا حين فاجأه الموت وهو يسعى بين صفا العمل ومروة البيت . ولم يخفي حزنها على موت أبنتها فرح على الطريق نفسه الذي قتل أخاها سعيد على أثر حادث سير شنيع بعيد أن تم قبولها كمعلمة ابتدائي في مدرسة نائية .

وعلى الرغم من تسبب الطرق اللعينة في فقدان عائلة أبو يوسف لأبنائها إلا أنها لا تلوم إلا ( القدر والموت والعين الحسود )!.

 

نأتي الآن لدور الأخوة الكبار ( بدون ذكر أسماء ) في العائلة وهم رجال ليسوا سواء :

فمنهم من هاتفه ( سوى ) ويعمل ليل نهار لمصلحة العائلة الكريمة قدر استطاعته ..

أما من هاتفه على الأقمار الاصطناعية فلا تضن أنه يستخدمه إلا في الحلال … ترتيب مواعيد سفره وحجوزاته في

( سرايا ) نيس ، كان ، جنيف ، جزر الهاواي ، جزر القمر ،

وقمر المد والجزر !.. أما رحلاتهم المكوكية ، وأرقامهم الفلكية ،

والشماغ " البرمكية " والبشوت الملكية ، والليالي السرمدية ..  

فحلال في حلال .. هي من مال العائلة .. مما أوكلنا عليه ..

وأعملنا فيه .. نحرسه وننميه ومن أخواننا الصغار نحميه .

وهي مما لـ ( العاملين عليها !) ، ومما ( كسبت أيديهم !) ،

وما فاض عن هذا وذاك فهو لأخوتنا في العائلة .. وهم أخوتنا

أبناء أبو يوسف الذي استأمننا عليهم ..

و( قالوا يا أبانا مالك لا تأمنا على يوسف وأنا له لناصحون

أرسله معنا غدا يرتع ويلعب وأنا له لحافظون ) ( 1 ) .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تساؤلات لا تنتظر الإجابة .. !!

كتبها تركي الأكلبي ، في 16 مايو 2009 الساعة: 14:46 م

تساؤلات لا تنتظر الإجابة .. !!

 

تتعامل البنوك المصرفية مع أدق المعاملات خطورة وحساسية وتعقيدا ، مما يتطلب دقة في العمل وسرعة في الانجاز وتغطية لاحتياجات الانجاز السريع لتلك المعاملات والخدمات المتنوعة والمتشعبة من الأيدي العاملة بالإضافة لاستخدام الوسائل التقنية الحديثة دونما إخلال بالجانب الربحي للبنك .

ألا وهي المعاملات المالية وخدمات العملاء المتنوعة .

وقد تطورت آليات العمل والانجاز السريع في البنوك السعودية المحلية خلال العشر سنوات الماضية .

إذ بدأت باستخدام شبكة الكمبيوتر فكان من السهل على العميل مراجعة أي فرع من فروع البنك حيثما يوجد .  

ثم بدأت بنشر الخدمات المصرفية الآلية لتكون متاحة للعملاء في أي مكان وأي وقت على مدار الساعة .

ثم إتاحة خدمة الهاتف المصرفي .

وأخيرا الانترنت .

مما خفف من ضغط العمل داخل المصرف أثناء الدوام الرسمي للبنك ، وقلص من نفقات البنك التشغيلية ، وخفف بشكل كبير جدا من عبء مراجعة العميل للبنك وبخاصة العميل الموظف أثناء وقت عمله إذ باستطاعته إدارة عملياته الحسابية وهو على مكتبه في دقائق معدودة . الأمر الذي قضى على ظاهرة الازدحام أمام البنك وهي الظاهرة التي كانت مألوفة قبل استخدام الوسائل التقنية .

فهل اختلت إنتاجية البنك أم ازدادت دقة وسرعة في الانجاز ، وزاد المصرف من خدماته المجانية تقريبا لعملائه ؟

وهل ضاعف استخدام البنك لتلك الوسائل وزيادة خدماته لعملائه من كلفة التشغيل أم أنه وفر المزيد من المصروفات التشغيلية وتوسع في مقدار هامش الربح من خلال ما يقدمه لعملائه من تسهيلات تمويلية ومصرفية ؟

 

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا .. وما أكثر الأسئلة حين تعدها :

هل ما تقدمه أغلب المؤسسات الحكومية الرسمية من خدمات للمواطنين .. هل هو اشد خطورة مما يقدمه البنك لعملائه من خدمات ومعاملات مالية وخدمات مصرفية ؟

هل يستحق كل ما تقدمه تلك المؤسسات الحكومية للمواطنين من خدمات كل هذا البطء في الانجاز والتأخير والتشبث بالورق والملفات الملونة والدواليب والأدراج والرفوف والتواقيع والأختام والمستندات والتثبتات والإثباتات ؟ وهل يستحق التنسيق بين الإدارات الحكومية والوزارات المزيد من الورق والمعاملات لتتحول المكاتب إلى مستودعات لكتل من الورق والملفات قد تنقل من وزارة لأخرى ومن مبنى إلى آخر ومن إدارة إلى أخرى ومن موظف لآخر كما لو كانت تلك الكتل من الورق والملفات محمولة على عربة تجرها سلحفاة " حامل " ؟!

أيهما أهم وأكثر حاجة لكل هذه الاحتياطات .. أموال الناس .. شركات وأفرادا لدى البنك أم معاملة مريض أو طالب خدمة حكومية سنها النظام كحق من حقوق المواطن ؟

ربما يقول قائل : أن المؤسسات الحكومية العاملة في مجال الخدمات العامة مؤسسات غير ربحية أي لا تهدف للربح والخدمات التي تقدمها للمواطنين هي خدمات مجانية !!

لهذا استطيع القول أن فكرة ( المجانية ) هنا فكرة ترسخت خطأ في الأذهان والتصورات ! فليس ثمة شيئا مجانيا !

فالخدمات العامة في الأساس هي على قسمين رئيسيين هما :

الأول : بنى أساسية أقيمت لبناء وخدمة وطن .. كيان .. دوله ، ومن المعروف أن الدولة هي الإطار العام للكيان القائم بعناصره الأساسية بما فيه السكان أو المواطنون أو الأفراد وهم المورد البشري الهام للوطن ، ولم تكن خدمة المواطن إلا جزءا من خدمة وبناء الوطن بأكمله .

وقد أسست وأقيمت المصالح العامة وعينت لها الكوادر الوظيفية والمهنية وشرعت لها الأنظمة ليكون استخدامها متاحا للمواطن عند حاجته لها وهي حاجة الوطن بالدرجة الأولى كالتعليم والصحة والإنتا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مت يا ” مواطن ” إلى أن يجئك الربيع .. !!

كتبها تركي الأكلبي ، في 3 مايو 2009 الساعة: 20:50 م

مت يا " مواطن " إلى أن يجئك الربيع .. !!

 

هناك من يصدر الحديد وبعض مواد البناء الأخرى ،

للمحافظة على ارتفاع أسعارها محليا بشكل مستمر .

وهناك من يحتكر الأراضي السكنية للمحافظة

على ارتفاع أسعارها بشكل مستمر .

وهناك من يحتكر وكالات السلع المهمة

للمحافظة على ارتفاع أسعارها محليا بشكل

مستمر .

 

ثم لا يكفي هذا .. بل هناك من يحافظ على

( استقرار ) هذا الوضع الاقتصادي

لمصلحة الاسم المنصوب وعلامة نصبه

( العدالة الاجتماعية ) الظاهرة على أوله وآخره .

 

ثم لا يكفي هذا .. بل هناك من يصدر الأخطاء للخارج ،

لنظل في نظر أنفسنا ذلك المجتمع المنزه والمعصوم

من الأخطاء .. سيما ونحن شعب الله المختار !

 

فليس منا ولا فينا ، من يسرق المال العام وهو مطمئن

لا يخشى شيئا .

وليس منا ولا فينا ، من يصرح كل يوم :

" كل شيء على ما يرام يا طويل العمر "

وهو والله لمن الكاذبين يا طويل العمر .

وليس منا ولا فينا ، من يتأبط كل يوم " معروضه "

على باب أمير يطلب علاجا على نفقته الخاصة له أو

لأحد أبنائه . ( فصحة الوزارة ) عندنا خالية من الأمراض

والعلل ، وبيئتنا ليس فيها لا ضنك ولا مضنوك

ولا متصدع ولا مصدوع ،

وطرقنا ليس فيها لا فاجع ولا مفجوع ، ولا قاطع

ولا إسعاف مقطوع ، ولا عظم طالع ولا نازف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ظاهرة تفسير الأحلام .. واستدرار العقول الساذجة !

كتبها تركي الأكلبي ، في 1 مايو 2009 الساعة: 16:50 م

ظاهرة تفسير الأحلام .. واستدرار العقول الساذجة !

 

كنت احسب أن العقل الساذج لا فائدة منه ، إلا الطيبة أحيانا ،

فإذا بتفسير الأحلام تنتشر في المجتمع العربي 

كانتشار النار في الهشيم ، لتتحول إلى ظاهرة اجتماعية سلبية ،

يقودها عدد غير قليل من المفسرين أو من يسمون أنفسهم

بـ " المعبرين " وهم فئة يتلبس أكثرهم بلباس الدين وادعاء

" المشيخة " والتستر بالدعوة إلى الله !! ومن ورائهم الكثيرين

ممن لم يجدوا لاستثمار أموالهم إلا الضحك على عقول الناس

وبخاصة ألـ (( الحريم )) .

فانتشرت قنوات الدجل الفضائية بعد تأكد أولئك المستثمرون

وكثير من الدجالين أن الاتصال بها طلبا لتفسير ( خرابيط ) النوم

يدر ربحا وفيرا ومالا كبيرا تفرغه في جيوبهم أيدي المهووسون

بما يسمى " تفسير الأحلام " الذي أصبح بحق تجارة  بيع الأوهام .

هؤلاء الدجالون لا يفقهون شيئا ، بل أكثرهم جهلاء ومحتالون ، 

وبعضهم يستغل نظريات علم النفس في " استمالة الأشخاص

وفق مبدأ " حدثه بما يرغب " !.

يدعون أنهم متخصصون في علم ( تفسير الأحلام )

ومنهجه المستمد من الكتاب والسنة وفي الواقع ليس لتفسير

الأحلام 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإعلام .. وخفافيش الظلام ..

كتبها تركي الأكلبي ، في 25 أبريل 2009 الساعة: 12:42 م

 

الإعلام .. وخفافيش الظلام .. !!

 

 

إليك رسالتي مع مودتي ..

أن كنت ترى كتاب الانترنت خفافيش

ظلام فأنت واحد من حراس المقابر ..

وأن كان ينال حارس القبور شرف

حراسة من كرمهم الله فلا شرف لمن

يدفن الحقيقة ويقوم على حراسة مدافنها .. بغيا لجاه أو مال أو سلطة يمنح إياها .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل عجزت وزارة الصحة .. ؟ !!

كتبها تركي الأكلبي ، في 23 أبريل 2009 الساعة: 18:56 م

هل عجزت وزارة الصحة .. ؟ !!

 

 

هل عجزت وزارة الصحة عن علاج مواطنيها والقضاء على ظاهرة انتظار المريض لدوره في العلاج ، وعلى والازدحام أمام عيادات أطبائها .. ؟!

 

هل عجزت وزارة الصحة عن توفير العلاج بكافة أصنافه للمرضى   

 

هل عجزت وزارة الصحة عن النهوض بمستشفياتها العامة ، وتطوير العمل بها وتحديث إجراءاته ، ورفع مستوى الأداء والانجاز ، وتطوير بعض مستشفياتها المتهالكة ، وكثير من 

" مستوصفاتها " شبه المهجورة بسبب نظرة بعض العاملين فيها والمراجعين لها على أنها أقل أهمية وأقل شأنا وأكثر فرصة للاسترخاء والتثاؤب وقضاء ( الأشغال ) الخاصة أثناء العمل .؟!