- إلغائك لذاتك يبدأ برؤيتك للواقع من خلال آراء الأخرين وأفكارهم .


- القلم هو الكائن الذي لا يعيش إلا حين ينزف .


- المستقل -


.........


مدونتي .. أوجاع وطن تنحت في صخر صلد .


مقالات - إصدارات .


جميع الحقوق محفوظة للكاتب : تركي سليم الأكلبي .


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حوار مع الوجه الآخر .. !

كتبهاتركي الأكلبي ، في 20 ديسمبر 2008 الساعة: 17:19 م

حوار مع الوجه الآخر .. !

حذاء منتظر ، ووجه بوش ، حدث كشف للعالم عجز الشعوب العربية عن القدرة على إحداث أي شيء على طريق التغيير ،

وذلك من خلال تعبيرهم عن واقعهم بتجرع عواطفهم تمجيدا لتلك الحذاء البائس .

فحتى آخر أسلحتهم ( القلم ) تهشم على الصخور الجاثمة على صدورهم ، فضلا عن ارتداده حاسرا لعجزه عن التأثير في اتجاهات الآخر .

انطلاق حذاء منتظر باتجاه وجه يستحق الوقوف في ذات المكان الذي وقف به ضحيته قبل زمن ليس بالبعيد ، وانطلاق العواطف بمختلف أشكالها فرحا وابتهاجا بذلك الحدث كما لو أن حذاء منتظر هو النصر المنتظر !

كل ذلك حقيقة وواقع لا يغير أو يقلل من حقيقته شيئا .

فماذا عن الوجه الآخر لهذا الواقع ؟ وهو الوجه الغائب أو المغيب

عن الظهور منذ عرف الآخر من أين وكيف توكل ” الكتف ” ، وعرف ماذا يريد الفرد العربي ، وما هي عقدته منذ الأزل .. السلطة – الجاه – الثروة – الزعامة . فمكن منها أفرادا تلد أفرادا ، وجعل الشعوب العربية حذاء لمن يقتسم معه المصلحة من هؤلاء الأفراد ( العظماء ) ، وجعل نصيبه - وهو النصيب الأكبر من تلك المصلحة – حذاء وتاجا لشعوبه .

يقول هذا الوجه الآخر : أدرك أيتها الشعوب المغلوبة على أمرها

أنه لم يعد بإمكانكم إلا رفع الحذاء على رؤوس عصيكم التي

لا تهش حتى على أغنامكم تعبيرا عن فرحكم وغبطتكم بما ترونه نصرا مؤزرا ، وأراه تعبيرا حقيقيا عن عجزكم ، لا يثير إلا كل قهقهة شامتة ..

فهل آن الأوان أن تنصتوا لي .. ؟ وأن تتوقفوا قليلا عن الإفراط في التفاعل مع الإحداث بعواطفكم .. ؟

 

حسنا .. أنظروا إلى من تتقاطع مصالحه الخاصة مع مصالح

المحتل .. !!

وانظروا إلى كل من يردد على أسماعكم كل يوم مصطلحاته المستهلكة : احتلال – غزو فكري – غزو ثقافي – مؤامرة – مخططات تحاك ضد الإسلام – أعداء الإسلام – مؤامرات تحاك ضد المرأة – وأخيرا وليس بالآخر .. الأمة الإسلامية مستهدفة

( عجبا ماليزيزيا واندونوسيا أليستا من الأمة الإسلامية .. ؟ )

 

ثم لتسألوا : أين التعليم بين المنهج الجهادي والمنهج العلمي ..

بين المنهج التمجيدي والتجهيلي وبين المنهج التنموي الذي

يستهدف تنمية الإنسان واستثمار قدراته وتفجير طاقاته  .. ؟

أين .. ” واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ” .. ؟

هل المناصب والمنابر الإعلامية هي القوة .. ؟

أين أرصدة وتجارة خاصتكم عن فقرائكم وعن العلماء والباحثين والمفكرين والمبتكرين والمخترعين من قومكم .. ؟

أين المواطن من قاموس المنبريين ( الأممي ) .. ؟

أين هموم المواطن العربي من انشغالهم ( بغفنسة )

و( شيعنة ) و( شيشنة ) قضاياه .. ؟

أين حقوقه المشوعة من فرض الوصاية الأبوية عليه .

أين الإنتاج من ( الأسلمة ) .. ؟     

أين .. وأين .. فكل ما تقدم مجرد أمثلة يطول شرح تفاصيلها .

 

التوقيع : العقل ..

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر