قدم الأنظمة .. وتجدد حاجة المواطن !
كتبهاتركي الأكلبي ، في 24 مارس 2009 الساعة: 20:07 م
قدم الأنظمة وتجدد حاجة المواطن !
في بلاد " ما وراء البحار " هناك ارتباط مقدس ، يقوم على التزاوج بين التمسك بالقديم وبين ثبات الاحتياج الفعلي لوجوده في السابق ،
ليظهر الطرف القديم في صورة ( حليلات ) وفي بعض المعاجم اللغوية ( خليلات ) عمرهن مديد وعاهاتهن قدر محتوم . والطرف الآخر في صورة الزوج المضطر فهو في حكم المثل :
" إذا ضاقت ما لك إلا قديمك !) والذي عادة ما يكون
( عطية ما وراها جزيّة ).
وما أن يكتشف الزوج عاهات " صاحبته " حتى يصدم صدمة شديدة ، وذلك لخضوعه لمقتضى عادات القبيلة ، فهو لا يستطيع أن يغير من الأمر شيئا فيكون كمن قال الله عنهم :
" ضربت عليهم الذلة والمسكنة "
ولإدراكه أنه لا يستطيع الارتباط بغيرها ( بالحلال ! ) أما لضعف إمكانياته الذاتية ، أو لظروف الدهر والتي لا أحد يضمن نفسه ضدها أو منها ، أو لأن اقترانه بـ " بصاحبته " شر لا بد منه .
ولعل الأخطر أن معطي ( العروس ) لم يحلل للزوج ( المحتاج لها ) إلا الزواج بواحدة فقط .
وقد نتج عن هذا التزاوج الميمون النتائج التالية :
- طول أمد هذه العلاقة الزوجية .
- الفقر .
- ذرية مشوهة .
- كثير من الانحرافات الأخلاقية .
ويذكر المؤرخ غفر الله له في كتابه :
" قدم الأنظمة وتجدد حاجة المواطن " أن لإحداهن وتدعى
( أنظمة شؤون ) وتلقب بـ " الاجتماعية " من العيوب الخلقيّة
– بفتح الخاء وتسكين اللام – ما يفسر معانات المرتبط بها من مواطني ( ما وراء البحار ) .
فهي عوراء ، بكماء ، صما ..
عوراء لا ترى إلا بعين واحدة وتعاني من قصر النظر أيضا ..
بكماء لا تنطق إلا ( لا .. لا .. لا .. ) ( بالثلاث ! ) .
صماء لا تسمع حتى مضغ فكيها للقمتها الكبيرة التي تقدمها لها
( أمها ) فتلتهمها دون أن " تسمي "أي لا تقول بسم الله أو لا تذكر
" البسملة " كما ينصح فقها الأمة فتشبع شياطينها قبل أن تشبع
هي ! وفوق هذا وذاك يكتشف الزوج أن المعطي لديه من الأسباب ما هو مقنع له هو وحده في عدم اللجوء للعلم الحديث واستخدام الطب المتطور لعلاج عاهاتها الثلاث :
( البكم ، الصمم ، العور وقصر النظر ) وعدم تدريبها على استخدام الكمبيوتر في الطبخ لتعجل بطبختها التي عادة ما تصيب الزوج بالحموضة وعسر الهضم لأنه لا يتناولها على ضعف قيمتها الغذائية إلا بعد أن يظل يتضور جوعا لفترة طويلة .. ولعل السبب في كون ( طبختها ) لا تسمن من جوعن ولا تغني من فقر ربما هو من داء كبر ( الكرش ) الذي أصاب
" عدلائه " السمان بالترهل !.
فلم يكن أمام مواطن ما وراء البحار إلا أحد أمرين :
أما البحث عن بديل آخر .. وفي كثير من الأحيان ربما غير مشروع .
وأما الصبر عليها رغم عيوبها الظاهرة والخافية واحتساب الأجر عند الله باعتبارها بلوى أبتلاه الله بها مرددا قوله تعالى :
" والذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا أنا لله وأنا إليه راجعون " فالأمر لا يقتصر على عاهات ( أنظمة شؤون ) الثلاث التي تشتهر بها
بل أن لها من التعنت ما ينعكس سلبا على مجتمع ما وراء البحار بأكمله كما فيما يلي :
1- لا تفرق بين من يمشي على رجليه وبين من يمشي على كرسي متحرك ، فمثلا لو أن من ( يستحق ) " طبختها " التي يطلق عليها في بعض المعاجم اللغوية ( السورة .. أي البقايا ) .. لو أنه يتقاضى من مصدر آخر دخلا يزيد ولو قليلا عن ( مبلغا ) لم يذكره المؤرخ غفر الله له ، سواء كان ( المستحق ) يمشي على رجليه أو على كرسي متحرك أو على عكاز أو كان ممن يسمون بذوي " الاحتياجات الخاصة " ! . وكثيرا ما تنظر لمن يجادلها بربع العين المفتوحة ولسان حالها يقول :
" أذلف بالطقاق أنت واللي خلفوك " !.
2- تقدم ( طبختها ) لمواطن ما وراء البحار باعتبارها كفالة اجتماعية أي من باب التكافل الاجتماعي وليست حق ملزم ،
ولذلك تطلق على " طبيخها " مسميات من قبيل :
( معونه ، أو مساعدة ، أو ( منحة ) .
وكأنه أحد أفراد " البدون " ، أو كأنه لاجئ لا وطن له ، أو كأنه
أحد متسولي الشوارع ( شحات ) ، أو كأنه مواطن من الدرجة
العاشرة بعد الألف .. !!
3- لا تقدم ( طبختها ) لشريحة كبيرة من مستحقيها
– ولك أن تضع أكثر من خط أحمر تحت ( مسحقيها ) – إلا بعد أن يبلغ من العمر عتيّا ( 60 ) عاما بشرط ألا يكون له دخلا محدودا ولا ممدودا ، وكلما تزوجت إحدى بناته أسقطت حصتها من
( ضمان الكفاف ) وكلما ( قص ) – هكذا يقول عامتهم - أحد أبنائه بطاقة شخصية خاصة به أسقطت حصته من ( ضمان الكفاف ) حتى وأن كان عمره 15 عاما وما يزال والده يعوله من ( ضمان الكفاف ) وقد يستمر يعوله بسبب البطالة .. والعكس غير صحيح .. أي ، أنه أن رزق بمولود أو مولودة بعد احتساب ( ضمان الكفاف ) لا تضاف له أو لها حصة على ( ضمان الكفاف ) ..
ويتساءل المؤرخ غفر الله له : هل رأيتم مصنعا للفقر أكثر إنتاجا للفقراء سنويا من هذا ( المصنع ) المسمى ( شؤون اجتماعية ) في بلاد ما وراء البحار ؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 3rd, 2009 at 3 أبريل 2009 8:00 ص
._._._._._._._._._._._.
ههههههههههه
لاأعرف هل اضحك او ابكي
او ابقى مذهولة العينين
فعلا شر البلية مايضحك
ولكن كعادتي اضحك علي اسعد
اُعطرُك بسلام الوفاء
._._._._._._._._.__._._.
ارسل لك سلاما .. بروح زهر الخزاما
ورودي مع ودي
أبريل 4th, 2009 at 4 أبريل 2009 8:43 م
هو المبكي حقا
فأن كان الضحك يسعدك ويسعد قراءه
فلنضحك جميعا على واقعنا المؤلم
غيرني جرحي
سعدت بتواجدك وعطرك الوفي